« في خواطر 6» الشقيري يتجاوز اليابان ويستحضر حال المسلمين في الماضي ويقارنه بالحاضر
مشاهدات : 323
نشر بتاريخ 10 / 7 / 2010 | 10 : 52
إذا كان صلاح الآخرة من صلاح الدنيا، فكيف
كان حال المسلمين في الماضي، وإلام آلت أحوالهم اليوم؟ بهذا التساؤل المشروع، يطل «خواطر6»
على مشاهدي MBC1 خلال
شهر رمضان مع معده ومقدمه أحمد الشقيري، وفي جعبته الكثير من المقارنات والمقاربات
والعبر.
وفي
هذا العام، يسلط «خواطر6» الضوء على إبداعات المسلمين الفكرية والعلمية والحضارية
في عهد الأمويين والعباسيين، مقارنا إياها بنتاجات المسلمين اليوم سواء على مستوى
الدول أو الأفراد. وحول ذلك قال أحمد الشقيري: «في الجزء الخامس من خواطر، قارنا
العالم العربي باليابانوفي
الجزء السادس سنقارن المسلمين بالمسلمين.. سنقارن أنفسنا بأنفسنا».
وما بين مسلمين أعملوا عقولهم في الماضي
وآخرين أهملوها اليوم، يطوف «خواطر6» بين ثماني دول هي سنغافورة وماليزيا وتركيا
وإسبانيا وبريطانيا ومصر والسعودية والإمارات، ليتطرق بالإضافة إلى الماضي الإسلامي
المشرق إلى بعض النماذج الاستثنائية التي لاتزال فاعلة في عصرنا الحالي، مسلطا
الضوء على عدد من المخترعين العرب في دول مختلفة.
وحول طبيعة البرنامج والمقاربات
التي ينسجها قال الشقيري: «يتضمن العمل الكثير من التاريخ، لأننا نريد أن نذكر
المشاهد العربي بالحقيقة التي يتجاهلها، ألا وهي أننا كنا أصحاب علم.. بل الرواد
في مختلف العلوم والمعارف، وبأن المسلمين هم من وضعوا أسس معظم العلوم الحديثة». ويختم
الشقيري: «لو أراد أحد الفرنسيين قبل ألف عام أن ينتج «خواطر» لاختار قرطبة، فقد
كان العالم الإسلامي آنذاك يابان القرون الوسطى!».
نقلا عن جريدة (عكاظ)
إجمالي التعقيبات : 1
الاسم : محمدالعوبثانى
التاريخ : 10-7-2010 | 11:37 P
#2471
برنامج كان يسلط الضوء على اليابان رغم الاختلاف الكبير بين اليابان ثقافيا وبلدان ال عالم الاسلامى ,لماذا لم يسلط الضوء على ماليزيا تلك الدولة المسلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بسبب بسيط ان التسليط الضوء عليها سيكشف فشل الدول العربية فماهتير محمد استلم رئاسة وزراء ماليزيا سنة 1981 اى نفس عام استلام صدام حسين رئاسة العراق واستلام مبارك رئاسة مصر ورغم الفرق الكبير بين موارد ماليزيا الشحيحة و مقارنة بالعراق ومصر الا ان الفارق فى الانجاز كبير جدا وفشل عربى كبير جدا لذا تم اختيار اليابان رغم ان اختيار ماليزيا كدولةو اسلامية سيكون اكثر فهما كونها دولة اسلامية ولها نفس الثقافة تقريبا
اما موضوع المقارنة بين علماء المسلمين امس وبين علماء المسلمين اليوم ففيه نوع من التجنى الكبير , فعلم اليوم ليس كعلم االمس وللاسف اغلب الجامعيين العرب واشعو بالعربية لا تفقه الكثير عن فلسفة العلم الحديث منذ 400 سنة .
كما ان مقدم البرنامج وستكشفون ذلك بانفسهم لن يجرؤ على قراءة العديد من مقالات وما كتبه علماء الامس المسلمين والحرية التى كانو يعيشون فيها من نقد وفلسفة. لقد تم منع كتاب للجاحظ فى الاردن قريبا حيث لم يستطع مسلموا اليوم ووزارات الثقافة العربية ان تتفهم مناخ الحرية فى ذلك العصر
ولو قراء احد ما كتبه الطبيب الرازى عن القهاء وقصرة نظرهم وشيوخ الدين وحدود تفكيرهم لماتردد احد فى تكفيره .