14 شهر ربيع الأول 1433هـ الموافق 6 فبراير (شباط) 2012م
الصفحة الرئيسية » المقالات
أبشروا بإكرامية رمضان
نشر بتاريخ 29 / 8 / 2010 | 01 : 41 PM
لا تحزن أخي إذا الحكومة لم تلتزم بصرف
إكرامية رمضان رغم إقرارها لها وصادق عليها مجلس النواب قانونيا فهذه بضاعتنا
اخترناها برضانا وبما كسبت أيدينا والمحزن أنه حتى ممثلينا في مجلس النواب لم
يشاركوا المعلمين في اعتصامهم بساحة الحرية بصنعاء ورغم الإعتداء والتعسف ظل
المعلمون صامدون رافعين الرايات البيضاء مطالبين بحقوقهم وحقوق كل الموظفين
والعاملين في سلك الدولة فجزاهم الله عنهم خير الجزاء وكتب الله أجرهم
ويجب أن تستمر المطالبة بالحقوق وعدم
التنازل عنها ولو بتأجيل الإنتخابات إلى شهر رمضان القادم بدلا من إبريل حينها
ستصرف إكراميات وبأثر رجعي كمان وفوقها ابتسامة عريضة مزيفة فقد أتضح أن
الإكراميات لا تصرف من أجل الله وحبا في المواطن وسواد عيونه وإنما لأغراض ومصالح
غدت بينة للقاصي والداني وللكبير والصغير
ولكن إذا الحكومة لم تلتزم ولم توفي بعهدها
فهناك من يلتزم ويوفي فابشروا بإكرامية عظيمة من خالقنا ورازقنا رب العزة والجلال
وذلك بأن يغفر كل الذنوب لعبادة المؤمنين الصادقينويعتق رقابهم من النار في هذا الشهر المبارك
بشرط بسيط وهو أن تشد مأزرك وتضاعف جهدك في ماتبقى من رمضان (ألا وهي العشر
الأواخر)
نعم إذا الوقت هو الحياة ففي الأيام القادمة
هو نفس الحياة كما يسميه الراشد أي أن تستفيد من كل نفس تتنفسه في التهليل
والتسبيح والتكبير والتحميد
وانتبه من خسارة إكرامية رب العالمين بتضييع
الأوقات وكثرة القيل والقال والقات والتسكع في الأسواقفتحرى ليلة القدر وأكثر في هذه الليالي من ذكر
(اللهم إنك عفو تحب العف فاعفو عنا) حديث صحيح فلماذا تكرر العفو ثلاث مرات لأنه
مطلوب ومهم وشرط لنيل الإكرامية فالله يتقبل كل المؤمنين الصادقين ويغفر لهم إلا
إثنين ألا وهم المتخاصمين ومن بينه وبين أخيه شحناء فيقول أتركوا هذين حتى يصطلحا
. أتركوا هذين حتى يصطلحا , أتركوا هذين حتى يصطلحا كما جاء في الحديث الصحيح
فياباغي الخير أقبل وابشر بما عند الله فهو خير وأبقى
الاسم : مراد باجبير
التاريخ : 31-8-2010 | 03:22 P
#3795
صدقت يا أ/سالم فأن ماتقوم به هذة الحكومة الفاسدة من اهانة وأذلال لشعب اليمن الطيب من رفع للاسعار ورفع المشتقات البترولية وأطفاء الكهراء المتكرر والتلاعب بأسعار العملات واثارة الفتن وعدم مراعاتها للأحكام والقوانين فليس غريبا عنها ان تمنع أكرامية رمضان وكل شيء متوقع منهم..وكما قلت فأن منعت الحكومة أكرامية رمضان فلا نضيع أكرامية أكرم الاكرمين المولى جلا وعلا في هذا الشهر الكريم وبالذات في ليالي القدر التي فيها خير من ألف شهر.. حيث جعل الله جزاء الصوم من تقدير الله عز وجل.. كما جاء في الحديث الشريف:
(كل عمل أبن آدم له إلا الصوم فأنه لي وأنا أجزي به..)